يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، 26 سبتمبر 2013

كلمات رائعة للشيخ على الطنطاوى

كلمات رائعة للشيخ على الطنطاوى

أهلا ومرحبا بكم أحبتى الكرام على صفحات شبكة نبض الحياة لنواصل جنى الثمار
وقطف الفوائد والبحث عن الفرائد واليوم موعدنا مع كلمات تُكتب بماء العيون
لما تحويه من أجمل المعانى وأحلى الفنون ..
كلمات من أروع ما قرأت ومن أفضل ما خطته يد فى كتاب

مقالة من أروع وأجمل 
ما كتب الأديب الأريب
والشيخ الفهامة على طنطاوى
رحمه الله وطيب ثراه
حيث يغوص فى أعماق النفس
ليكتب كلمات رائعة رقراقة
ويخترق القلوب والعقول
بأسلوبه الجذاب وكلامه الخلاب
وأترككم مع كلماته فاقرؤها واحفظوها جيداً


يقول رحمه الله:

(نَفـسُـك) عالم عجيب!
يتبدل كل لحظة ويتغير
ولا يستقر على حال

تُـحـبُ المرء فتراه مَلَـكاَ
ثم تكرهه فتُبصره شيطانا
وما كان ملكاً ولا كان شيطاناَ
وما تبدّل!
ولكن تبدلت (حالة نفسك(

وتكون في مَسَرة
فَترى الدنيا ضاحكة
ثم تراها وأنت في كدر باكية
قد فرغت في سواد الحداد
ما ضحكت الدنيا قطّ ولا بكت!
ولكن كنت أنت:
)
الضاحك الباكي(

مسكين جداً أنت
"
حين تظن...
أن الكُره يجعلك أقوى"
وأن الحقد يجعلك اذكى
وأن القسوة والجفاء
هي ما تجعلك
إنساناً محترما!

تعلّم أن تضحك مع من معك
وأن تشاركه ألمه ومعاناته
عش معه وتعايش به
عش كبيرا

وتعلم أن تحتوي
كل من يمر بك
ولاتصرخ عندما
يتأخر صديقك
ولاتجزع حين
تفقد شيئاً يخصك

تَذَكَّر أن كل شيء
قد كان في لوحة القدر
قبل أن تكون شخصاً
من بين ملايين البشر!

إن خسرت شيئا:
فتذكر أنك قد ربحت أشياء
وإن فاتك موعد:
فتذكر أنك قد تلحق
موعدا آخر!

مهما كان الألم مريراً
ومهما كان القادم مجهولاً
افتح عينيك
للأحلام والطموح
فغداَ يوم جديد
وغداً أنت شخص جديد

هل تعلم أن الحكمة الشهيرة:
"
رضا الناس غاية لا تدرك"
دائما يتناقلها الناس مبتورة
وغير مكتملة
وأنها بتكملتها
من أروع الحكم وهي:
"
رضا الناس غاية لا تدرك
ورضا الله غاية لا تترك
فاترك ما لا يدرك
وأدرك ما لا يترك"

لايلزم أن تكون وسيماً
لتكون جميلاً
ولا مدَّاحا لتكون محبوبا
ولا غنيا لتكون سعيدا
يكفي أن تُرضي ربك
وهو سيجعلك عند الناس
جميلا ومحبوبا وسعيدا

لو أصبت 99 مرة
وأخطأت مرة واحدة
لعاتبوك بالواحدة
وتركوا الـ 99
هؤلاء هم البشر!

ولو أخطأت 99 مرة
وأصبت مرة لغفر الله
ال 99 وقبل الواحدة
ذاك هو الله

فما بالنا نلهث وراء البشر
ونبتعد عن الله؟
!!


عبدالله صبرى عزام
Facebook: Abdullah Sabry Azzam
Twitter: @AbdullahElmasry
Mobile: (+20) 011 136 360 25


   

0 التعليقات:

إرسال تعليق