أجوبة الحكماء على أسئلة الجهلاء
سؤال وجواب
الحمد لله الذى علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم أحمده سبحانه وأشكره رفع منار العلم وأشاد بالعلماء والمتعلمين وجعل فى كل زمان حكماء وعلماء يرفعون الجهل عن الجهلاء وينشرون النور المبين ...
والصلاة والسلام على نبينا محمد النبى الأمى الأمين إمام المتقين وقدوة العلماء والسالكين وعلى أتباعه واصحابه الهداة المهديين وعلى من سار على هديهم واتبع سبيلهم إلى يوم الدين .. أما بعد :
فهذه أجوبة للحكماء مُحكمة فيها من العلم والخير الكثير وتحوى بين حروفها درر من الحكمة والمعرفة أحببت جمعها حتى يعم نفعها وأرجو من الله ثوابها ..
* سُئل حكيم: من القوي من
الناس؟
قال: هو من يستطيع
أن يكبت جماح نفسه.
فقيل له: ومن الضعيف؟ فقال: هو من
تسمع صوته مدوياً.
قيل: فمن العبقري؟ قال: هو من
يختلف عليه اثنان.
فقيل له: ومن العادي؟ قال: هو من
يتفق عليه اثنان.
قيل: ومن العاقل؟ قال: هو من
ينحني للعواصف.
قيل: فمن المجنون؟ قال: هو من
يدعي العقل.
فقيل: من
التافه؟ قال: هو من يتصور
أنه أذكى الناس.
قيل: فمن الثرثار؟ قال: هو من
يتحدث دون معنى.
فقيل له: من الفصيح؟ قال: هو من
يوجز في حديثه.
قيل: فمن العالم؟ قال: هو من
تجد عنده المعرفة.
قيل: ومن الكاتب؟ قال: هو من
يكتب بإحساسه لنفسه.
قيل: فمن الصادق؟ قال: هو من
يصدق أولاً مع
نفسه.
فقيل: ومن
الكاذب؟ قال: هو من الشيطان
بنفسه.
قيل: فمن الناقص؟ قال: هو كل
إنسان.
فقيل للحكيم: فمن الكامل؟ قال: الله سبحانه
وتعالى .
* سأل رجل
مهموم حكيماً
فقال: أيها الحكيم،
لقد أتيتك وما
لي حيلة فيما أنا فيه
من الهم؟
فقال الحكيم: سأسألك سؤالين، وأُريد
إجابتهما.
فقال الرجل: اسأل.
فقال الحكيم: أجئت إلى هذه
الدنيا ومعك تلك
المشاكل؟
قال: لا.
فقال الحكيم: هل ستترك الدنيا
وتأخذ معك المشاكل؟
قال: لا.
فقال الحكيم: أمرٌ لم تأتِ
به، ولن يذهب
معك ..
الأجدر
ألا يأخذ منك كل
هذا الهم، فكن
صبوراً على أمر
الدنيا ..
وليكن نظرك
إلى السماء أطول من نظرك
إلى الأرض يكن
لك ما أردت.
ابتسم... فرزقك
مقسوم وقدرك محسوم.. وأحوال الدنيا
لا تستحق الهموم ..
لأنها بين
يدي الحي القيوم.
يقول أحَد المتأمِّلين: يَحيا المؤمن بين أمرين: يُسر
وعُسر ..
وكلاهما نِعمة لو
أيقَن؛
ففِي اليسر: يكون الشكر ﴿وَسَيَجْزِي
ا للهالشَّاكِرِينَ﴾ آل عمران 144:
وَ في
العسر: يكون
الصَبر، ﴿إِنما يُوَفى
الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَير حِسَابٍ﴾الزمر:10
إذا أردت
أن تعيش سعيداً
فلا تفسر كل
شيء، ولا تدقق
بكل شي،
ولاتحلل كل شيء؛
فإن الذين حللوا
الألماس وجدوه فحماً.
جمع وإعداد/
عبدالله عزام
كيميائى مصرى
0 التعليقات:
إرسال تعليق