بسم الله الرحمن الرحيم
صياد اعتاد الصيد أسفل البحر ولعمق كبير وبنفس واحد ولمدة قد تصل الى 5 دقائق
تقرير وفيديو
أعده وكتبه / عبدالله صبرى عزام
حصريا
أهلا ومرحبا بكم أحبابى وأصدقائى الكرام على صفحات مدونتكم المتواضعة حيث ننشر كل ما هو مفيد وغريب ونادر وعجيب ...
واليوم أتيت لكم بفيديو مذهل وتقرير عن قبيلة وأناس اعتادوا الصيد والغوص أسفل البحار لمدة تزيد على ثلاث دقائق وتصل الى خمس دقائق فى بعض الأحيان وبنَفَس واحد دون الحاجة إلى الهواء أو الأوكسجين ...
قد يظن البعض أنه خيال علمى أو مشهد من فيلم تشويقى أو خدعة تصويرية ..
غير أنى عندما شاهدت الفيديو للوهلة الأولى تخيلت أنه كذلك ومع البحث
والتنقيب هنا وهناك استطعت أن أجمع بعض الملعومات عن هذا الرجل وعن حقيقة مارأيته وأتيت لكم بهذه المعلومات .. وسأضع لكم رابط الفيديو لتشاهدوا بأعينكم هذه القدرة العجيبة ... شىء
لا يصدقه عقل ولا يتخيل أحد أنه من الممكن حدوثه على ارض الواقع غير أن الفيديوالذى
شتشاهدونه سيكشف لكم عن شىء مذهل وقدرة عجيبة وغريبة ...
هل جربت أن تسبح
فى الماء وتنزل لعمق يزيد على 65 قدم تحت مستوى سطح البحر وتظل فى الأسفل لمدة
تزيد على ثلاث دقائق؟! ..
أتحداك أن تفعلها لكن فعلها صياد اندونيسى وأذهل الجميع.
هذا
الصياد لم يكن مسلحا بشىء أكثر من نظارة واقية ورمح ليصاد به ويبحث عن الأسماك حتى
لو كلفه الأمر النزول إلى عمق كبير أسفل البحر دون أن يعبأ بطول المدة التى قد
يحتاجها ليصطاد ما يريد وعلى الرغم من عدم وجود أكسجين أو هواء يتنفسه ..
ولا
يمكن إغفال أن سالبين هذا الصياد الأندونيسى اعتاد أن يسبح ويصل لهذا العمق داخل البحر بالرغم أنه
يعانى من كمية هائلة من الضغط فوقه لا يتحملها أى أحد ..
وسالبين
من قبيلة تسمى صيادى باجو أو Bajau
fisher
هذه
القبيلة مشهورة ومعروف أنها قبيلة من البدو الذين أنفقوا كل حياتهم فى عرض البحر
معيشة وصيداً والبحر جزء لا يتجزء من حياتهم اليومية غير أن عددهم بدأ يقل.
هؤلاء
الباجو يعيشون فى البحر .. يولدون فى البحر .. يقضون حياتهم فى البحر .. وفى
النهاية سيموتون فى البحر .. فالصيد والتنقل بين البحار هى حياتهم الوحيدة التى قد
لا يُحسنون غيرها ..
يُطلق
عليهم ايضاً غجر البحر ويعيشون فى ماليزيا وأندونيسيا تحديداً وصيتهم ذائع فى هذه
البلاد .. يعيشون
على المراكب هناك أو فى المنازل التى تنتشر على طول الشواطىء ليكونوا بالقرب من
البحر.
يقضى
هؤلاء الباجو معظم وقتهم فى المياه ولا أبالغ حين اقول أنهم يشعرون بالغربة
والحنين إلى الوطن حين يضطر الواحد منهم أن يذهب داخل المدن ويسير على اليابسة .. فهم
كالأسماك اعتادوا العيش وسط المياه.
ولأنهم
اعتادوا الغوص لمسافات كبيرة وبسبب الضغط العالى الذى قد يُعانون منه.. فمعظم
هؤلاء الغواصون مُصابون بتمزق فى طبلة الأذن وفى سن مبكرة جدا مما يجعل الصمم ضريبة
أساسية وثمنا باهظاً يدفعونه من أجل ضمان
الصيد الجيد ..
هذا
الغوص العميق يُساهم فى تغيير عضلات العين مما يزيد فى قدرتهم على الرؤية تحت
الماء.
وأحب
ان أنوه إلى أن الصيد يختلف من منطقة لأخرى .. فالبعض يغوص بحثا عن الطعام والبعض
الآخر بحثاً عن اللؤلؤ والمرجان أو خيار البحر إلى غير ذلك من الأهداف التى يطادون
لأجلها ..
قد
لا تصدق أن الكثيرين منهم يُضطرون إلى الغوص مئلت المرات فى السنة ليزيدوا من
إنتاجياتهم ويُحسنوا أداؤهم ويصبح لدى الواحد منهم المهارة التى تمكنه من الغوص
لفترات كبيرة تحت الماء دون الحاجة الى اى هواء .. فسبحان الله ..
وإليكم
رابط الفيديو الذى أذاعته قناة BBC
عبدالله صبرى عزام
كيميائى مصرى
0 التعليقات:
إرسال تعليق